Monday, January 12, 2015

كتب على نفسه القسوة




لأن البعض منا كتب على نفسه القسوة،

مرة أخرى، حياتنا ما هي إلا سلسلة من الإختيارات في كل وقت وكل لحظة، معظمها إختيارات تحتاج قوة إرادة ، ومن بينها إختيار يعد الأصعب على الإطلاق، إختيار عزيز على النفوس القوية، إختيار كلما ازددت قوة، استحال التحقق حتى في أكثر المواقف طلبا لذلك....إختيار الضعف.

أن تختار بكامل إرادتك الإعتراف بضعفك أمام بشري يعني أن تتجرد من رداء رباطة الجأش وتسقط قناع القسوة الذي طالما عملت جاهدا لتعزيزه وتنزع عنك صمودك أمام من تريد أن يراك دائما قويا، ذلك هو عين الشجاعة و يعلم الله مدى القوة التي يحتاجها المرء لاقتراف هذا الفعل.

الكثير منا لا يعلم كيفية التعامل مع ضعفه الطبيعي وربما الكثير من المشاعر الانسانية اللينة التى لسبب ما لا أعلمه نعدها ضعفا، ربما لأن المرء وبالأخص ذو الشخصية القوية، لا يريد مواجهة ذلك الشعور بالإحتياج، سواء لشخص أو لشيء، يتجنب دائما الإعتراف بأن خيوط اللعبة لم تعد بالكامل بين يديه...الإقرار بذلك بمثابة موت بطيء لهؤلاء.

الحقيقة أننا رضينا أم كرهنا لسنا أليين مجردين من المشاعر الإنسانية، مهما حاولنا إبداء ذلك، ومهما صور لنا المجتمع أن ذلك هو نموذج النجاح الذي يجب أن نصبو جميعا إليه، سوف يأتيك حتما موقف ما ليكسر أليتك، أو دعني أعيد الصياغة، ليذكرك بأدميك وبشريتك، وستجد نفسك يوما ما سجين الاختيار، ما بين الاعتراف والتعايش بسلمية مع ضعفك تجاه شيء ما والتأقلم مع فكرة عدم السيطرة المطلقة على بعض أوجه الحياة، أو أن تقسو على نفسك وتعاند مشاعرك، لتختبيء خلف ستار الإنكار وتتستر بالكتمان ثم تتحمل نتيجة الإختيار بشجاعة، وعليك أن تخفي بنفس الجسارة بعض الألم وربما الندم لاحقا...

أحيانا تتحقق الراحة والسلام النفسي بالتصالح مع نواقصنا، تلك النواقص التي تضيف نكهة إنسانية لوجودنا مع اخرين، وربما يكون محبب جدا ظهورها أمام البعض في مواقف بعينها، لكن كما ابتدأت المقال، البعض منا كتب على نفسه القوة والقسوة ولم يعد يستطيع الإفلات من هذا القيد، أعانهم الله عليه...


Thursday, January 16, 2014

رغاوي أفكار



هل أتاك من قبل شعور الرغاوي؟!!


النظرية تقول أن الحياة بما فيها وكل ما عليها عبارة عن رغاوي...مجرد فقاعات هوائية لاقيمة لها تشغل حيزا أكبر بكثير من أهميتها، بمعنى آخرنوع من الوهم!!

 سمعت أغنية صوفية ذات مرة تقول "أنت لا تعلم إياك ولا تدري من أنت ولا كيف الوصول"، توقفت لديها كثيرا ولازالت تبهرني...كيف استطاعت تلخيص الوضع بهذه البساطة والسلاسة...المشهد بكل ما يحمله من أفكار مرهقة وصراعات دامية وحسابات معقدة سواء ظننا أننا نفهمها أو إعترفنا -بعد نضج فكري معين- بعدم فهمنا لها، لا يتجاوز...الرغاوي،  عاجلا أم آجلا هي إلى زوال...

أكذوبة أو مقدمة مبتورة لا تحمل معنى في ذاتها انما تنتظر مكمل ما ليتضح معناها، لا يجب اذن أن تصدقها بجدية أو تظنها حقيقة... 

أنت تسأل فتحتار، تبحث فترهقك دوامات الإحتمالات، تقرأ وتطلع فيتضح لك جهلك جليا وكلما إزدت إصرارا على عبور حيز الرغاوي واكتشاف ما هية الحياة إنزلقت قدماك أكثر وغرقت حتى أذنيك في رغاوي التيه


الإنسان بطبيعته يعشق الثوابت وفي بحث مستمر عنها...الثوابت مريحة، فأنت غير مضطر لإرهاق ذهنك في الإختيار طالما وُجِدَت قاعدة. تعلم أن العرف يقتضي بكذا فتفعله أو يجرم كذا فتتجنبه، القاعدة تتخذ لك القرارات وتعفيك من حيرة الإختيار الحر


المشكلة تبدأ حين تراجع مفاهيمك الثابتة وتبدأ في السؤال، لماذا وكيف وإلى أين وهلتُرى!!!

وقتها يصفعك الواقع صفعة قوية ويضرب بكل ثوابتك عرض الحائط، فما أرهقت نفسك كثيرا لتطمئن لأنه ثابت يتغير، والذي ظننته متغير يمكن أن يحقق لك المعادلة ولكن أيضا لفترة محدودة... 
تحب فتطمئن وتؤمن بالخير، تفشل فتكفر بكل ما هو طيب وسامي! 

وهكذا، كلما اقتربت من الحقيقة ازددت ابتعادا، وكلما وطأت قدماك أرض صلبة واطمأننت لها، سرعان ما زلت مرة أخرى لتقع في متاهات الحيرة.


تطرق باب الدين أخيرا فتجد قول سبحانه وتعالى "وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو"، يعني دار نقصان، بحث، انتقال، إذن هي رغاوي فعلا!! تدهشك فكرة وجود الاجابة أمام ناظريك طوال الوقت مع أنها لا تمنعك من الانزلاق في كل مرة!!! ولعل ايمانك بأن المعنى يأتي في فصل لاحق هو ما يعزز من قوة قدميك ويساعدك على النهوض بعد كل انزلاق بفعل...الرغاوي

شيماء سعد
7/1/2014 

Thursday, November 7, 2013

الرباط المقدس


سألني صديق عزيز يعلم الكثير عن أفكاري ودفاعي عن الحريات في شتى مناحي الحياة وبالأخص في اطار العلاقات الإنسانية، عما يمكن أن تمتلكه المرأة في أي رجل، بمعنى أوضح ما هي سلطة المرأة على رجلها اذ هو أراد ما لم يلقى لديها ترحيبا وما هي حدود هذه السلطة واشكالها

بادئ الأمر لم أعجب بالسؤال ولا بصيغته التعجيزية التي تفوح منها رائحة التجبر والأنانية لسببين أولهما أنه خص المرأة بالسؤال وليس كلاهما، وثانيهما أن الصيغة تقصد التعجيز ونفي لوجود أي سلطة وأن المرأة لا تملك من الرجل شيئ فهو حر فيما يريد!

وليكن اذاً، بحثت كثيرا عن الاجابة داخل رأسي المثقل بالأفكار وما قرأت وما سمعت من الأصدقاء وتمنيت لو وجدت اجابة موضوعية وذكية تحفظ على الطرفين حريتهما كما اراها وبذكاء لا تهدم كل معاني الأمان والرأفة والمودة في العلاقة

وبدأت بفكرة أنه حقا لا يمكن لانسان امتلاك انسان اخر مهما كانت الظروف، فأنت حين ترتبط بإنسان لا توقع عقد ملكية أو بيع أو توكيل ادارة حياة هذا الشخص كما يحلو لك، وسيظل الطرفان "اثنان" لهما من الاختلافات ما يحق لهما الاحتفاظ به و لهما من التناغمات والمشاركات ما يمتعهما، اذن لا امتلاك ولا وجود أيضا لضمانات أن طرفا لن يجور على حقوق الاخر في خضم اهتمامه بحماية حرياته كما يراها هو، وهنا ذعرت من الفكرة، ماذا يحقق الأمان اذا؟ نحن بشر وما نريده اليوم نبغضه غدا وما نشتهيه الان نلعنه بعد ساعة

كان هذا حينما أضاءت كلمة وجدت فيها الإجابة المنشودة "الرباط المقدس" ولا أقصد الزواج هنا بصوره المختلفة في الأديان المعروفة لأن الزواج اختراع حديث في عمر الانسانية ولأن عقد كتبه المأذون أو القس أو الكاهن بمَ لهم من سلطة روحية ودينية، أيضا غير ملزم لأي شيء ولا هو صك ملكية ولتنظر الى الغرب قليلا في العلاقات خارج اطار الزواج، الم يرهقنا الرجل الشرقي بهذه المقارنة مع الغرب، أوليس هذا هو مفهوم الحرية لدى الأغلبية من الرجال!! ال لا التزام بشيئ، لكن دعني أذكرك بأن هذا النوع من الارتباط يكفل نفس الحقوق التي يكفلها الزواج للطرفين فيما عدا الأمور المادية والتي هي أدنى من أن تعد ضامن لأي علاقة...

الرباط المقدس اذا هو حل اللغز، رباط وارتباط محبب لا اجبار فيه ولا غصب وقدسيته تأتي من مكانته الرفيعة وعلو شأنه لا من العقود والالتزامات فهو في نفسه ميثاق غليظ

ارتباط طوعي لاقتسام الحياة مع اخر، للقرب من اخر، رغبة غير مبررة في اسعاد نفس اخرى غير نفسك بعكس قوانين الطبيعة التي تضعك على أولويات اهتماماتك، شتان ما بين الامتلاك والارتباط، الأول رابط يخنق ويغتصب الحقوق عنوة والأخير هو حبل الوصال بالسلام النفسي وهو عين الراحة والاستقرار

واليك صديقي العزيز أجيب اسفة، انك قط لم تحب بحق، أكاد اراك تضحك ساخرا من سذاجة الاجابة ولكنها الحقيقة، لا أتحدث عن الحب الأفلاطوني أو الطفولي الأهوج ولكن عن الاختيار الناضج الواعي قلبا أولا ثم عقلا، هذا ما يضمن صمود أي علاقة أمام الكثير من التحديات، والتغاضي عن أحدهما سوف ينتِج حتماً نقص ما أو خلل في جسد تلك العلاقة

اليك نصيحتي المتواضعة، ان كنت ممن ينظر في مراة الحياة فلا يرى سوى انعكاس وجهه فقط فلا ترتبط، ان كنت تبحث عن دافع أو كنت وراء غرض ما من الارتباط فلا تقدم عليه، ان كنت مرتبط ولازلت ترى نفسك أعلى قائمة اهتماماتك فارحل، ان لم تبتهج لاسعاد الاخر، ان لم تطوق نفسك للقرب والمشاركة، ان لم تجد لذة في البقاء ساكنا متأملا مع الاخر ف أرجوك أن تكف نفسك عن ايذاء شخص اخر ولا ترتبط.

وان ارتبطت فأحسن العطاء، فإنه خير الزاد في تلك الرحلة المرهقة

شيماء سعد
7/11/2013

Wednesday, November 6, 2013

ثلاثون عاما من العطاء


صحيت النهاردة من النوم مفزوعة زي ال قرصني عقرب، جريت على المراية بصيت فيها لقيت حد تاني غيري، تجاعيد ظهرت بوضوح، في شعر أبيض ظهر مش فاهمة ازاي سبته كدة مصبغتهوش، حاسة بالام في ضهري وركبي، ايدي بتترعش ومخضوضة، هو انا ركبت الة زمن ولا ايه ال بيحصلي ده!!! بصيت في النتيجة لقيت التاريخ طبيعي 2013 مش في 2050 مثلا ولا حاجة..أومال اييييييه؟ جريت على الشباك الشارع هو الشارع والجيران هم الجيران، صرخت من أعماق الجحيم أنا مييييييييييين؟ ايه ال بيحصلي حد يجاوبنييي أرجوكم...

طرااااخ...صوت ارتطامي بالأرض صحاني من النوم...
فتحت عيني واتشاهدت يا ساتر على ده كابوس، ولا أعتى الأفلام الأمريكاني المرعبة، بعد ما أفقت من الصدمة والارتطام لقيت ماما وأختي داخلين عليا الأوضه مبتهجين قوي وعمالين يهنوني...كل سنة وانتي طيبة يا حلوة...هابي بيرز داي تو يوووو
اذن هو يوم مولدي، وتفسير الكابوس في نفس الوقت، انه شبح العقد الثالث، وداعا عشرينات العمر، وداعا للتهور الطفولي وال "هيبيز ستايل"، وداعا حَب الشباب ووداعا قصص الحب الملحمية، على شاكلة "قطعت شراييني عشانك يا سارة"...
منذ عيد ميلادي السابق وانا أخشى هذا اليوم وكأنه نقطة تحول مفاجئة في حياتي، مش عارفة بالظبط ايه ال هيحصل فيه بس عارفة اني متوغوشة كدة ومرتابة مما يحمله لي...طيب أهو جه، ياهلترى ماذا يخبئ لي هذا اليوم الذي طاردني طوال السنة الماضية، فالأواجه بشجاعة التحدي...عشان معنديش اختيار تاني الصراحة

بصيت تاني في المراية، لقيتني زي القمر زي مانا، شعري نفس الطول واللون والحرية، عاوزة أقصره شوية ممكن، وشي هو هو..أنا هو أنا..وبعمل نفس الحاجات، كالعادة فتحت الكمبيوتر وفتحت بروفايل الفيس بوك، وهالني شلال التهاني الصادقة من أصدقائي، وكم التليفونات ال استلمتها في نفس الوقت على موبايلي وموبايل أختي وتليفون البيت في نفس ذات اللحظة...بعد شوية لقيت جرس الباب بيرن و دليفري حاجات حلوة قويييي من مكان انا بحبه، وكانت دي تهنئة أختي العزيزة، بعد ما طبختلي أكلة على الفطار "احنا في رمضان" بس ملوكييي يخليكي ليا يا رب

صباح الخير يا بابا...البنك المركزي فتح أن أن ااااه واشتغلت في راسي فورا أغنية "فلووووس، تارا تاتا تاراا، تعلي توطي.." تهنئة  الأب ليها شامخة ياناس برضك، ظرفني ال فيه النصيب وانا رديت التحية برقصة "بطة على صفيح ساخن" من الزأططة طرحت أفراد الأسرة أرضا من الضحك

الله طب مانا مبسوطة أهو ومش حاسة باكتئاب "ومضى قطار العمر يا ولدي"، وخرجت مع أصدقائي على مدار يومين متتاليين، وكان أحلى شعور في الدنيا عشان المرة دي لم يكن الاحتفال صاخب ولا فيه ناس كتير، الأول كان احتفال من شخصين والتاني من شخص واحد، تمت المراسم في هدوء صاخب، يعني ايه؟ يعني تبأة  قاعد هادي بتشرب كابوتشينو في صمت ومتنح للبحر، بس دقات قلبك عاملة مزيكا حلوة مالية كيانك عشان وسط أكتر ناس بتحبهم، وسعادتك اكتملت عشان الناس دي لسة في حياتك وبيشاركوك أي حدث بيحصلك بمجرد وجودهم...

في النهاية أدركت أن الكلام ال كنت بقول عليه فارغ وانشا، بتاع الحياة بتتحسب بلحظات الفرحة ال بنعيشها مش بعدد السنين طلع صح!!!

اكتشفت ان في ناس كتير بتحبني، وان عندي عمر مليان بكل أشكال الحياة، أنا عايشة حتى النخاع، عايشة بكل خلية في جسمي، وكل يوم شايللي جديد، أصحاب جداد، شغل جديد، حب جديد، فراق جايز، مواقف صعبة أو حلوة، المهم ان في حياة، الانسان بيحس بالعجز لما حياته تفضى من الحاجات دي، أو لما تخلو من الذكريات....
الحمد لله مقدرش أتمنى أكتر من كدة، فالنكتشف ملامح العام الجديد أيا كان الرقم الذي يحمله

شيماء سعد

14/07/2013 

Wednesday, June 19, 2013

انت جاي تشتغل ولا جاي تهزر؟

المقال ده عن حدود العلاقات بين الزملاء داخل مكان العمل، الموضوع ال بيعاني منه كل شاب و فتاة...هي الفتاة بتعاني أكتر بس ده لا يمنع ان بعض الرجال برضه بيحصلهم مضايقات، أي شركة في نظري هي بوتقة انصهار، يعني شوب الفخفخينة وكوكتيلك يا فرغلي، بالنسبة للإسكندرانية كوكتيلك يا قبيسي (اللي في بحري عالبحر.. جرب المانجة عنده وادعيلي)...المهم خلينا ف موضوعنا، أي مؤسسة بتجمع ناس من خلفيات متنوعة واختلاف في التربية والعقائد والطباع على عكس أصحابك اللي بتختارهم شبهك، قوم اييييه ده بيعمل نوع من الفرهدة النفسية للموظف، حيث ان في ناس بتتخطى حدودها معاه من وجهة نظره
 ولذلك هناك خطوط عريضة اتبعها عشان تريح دماغك من أم اللت والعجن اللي بيحصل في الشغل...

1. تجنب الانحياز أثناء النم: طبعا الناس كلها تقولك أول ما تلاقي الناس بتتكلم على حد قوم وامشي، ده صح....بس في يوتوبيا ان شاء الله، كدة انت ضمنت تبقى المواطن إكس من منبوذيا ..لأ انت لو اضطريت تقعد أقعد، بس لا تتفاعل ولا تنحاز،قل حسنا أو فالتصمت. بكدة تبقى عرفت أخلاق كل واحد فيهم وعلمت عليه، ومحدش مسك عليك غلطة وفي نفس الوقت مش اخد جنب وعايش دور الأوتيزم أو عباد الشمس.

2. البنت غير الولد وماهيش كمالة عدد: هزار البنات مع بعض غير هزار البوابين قصدي الولاد مع بعض، غير بقى هزار دول ودوكهم برضه مع بعض، يعني ماينفعش أي تلميحات لامؤاخذة كده ولا كده في الكلام، حتى لو على سبيل الدعابة، مينفعش كمان تشتم الشتايم الطبيعية اللي بتقولها مع صحابك بره (اعفيني من الأمثلة لأن المقال مش هيكفي قاموس الشتائم الرجولية ناهيك عن رفدي من الموقع ان لم يكن السجن وانت أدرى بقى)، وفي هذا الشأن يحضرني كام موقف كده حدث بالفعل...

مشهد 1:
الباشمهندس في نص الشركة قدام العملاء: صباح الفل يا جمييييل
الأستاذة: صباح الخير يا هندسة
الباشمهندس: والنبي عندي ورقة متعطلة ف...بلا بلا بلا ماتخلصيهالي
الأستاذة: تؤمر من عنيا
الباشمهندس: بوسة في الهوا
الأستاذة: !!!!!!!!!!!!!!!! مع توهج مخيف بلون أحمر ناري في الوجنتين
مشهد 2
الزميل: مزّة قوي العميلة دي بس لو تخس شوية من .......
الزميلة: انشقي يا أرض وابلعيني
مشهد 3
الزميلة لابسة حاجة جديدة فاضلة خيرك أول الشهر وقالت تدلع نفسها
الزملاء الأفاضل: تصفيير حاااد مع نظرات فاحصة من فوق لتحت وبالإتجاهات الفرعية وزوايا لم يعرفها فيثاغورس نفسه...مع تعليقات لزجة من نوعية ايه هنسمع خبر حلو قريب؟ منين ده وبكام و...الخ

مشهد 4
هو: عاوزين موظف راجل
هي: ليه أنا قصرت في ايه؟
هو: عاوز أسب الدين وحضرتك مش هتستحملي (قال يعني هو كدة ماشتمش)
3. نووو تاتش: لا كتف كدة ولا زغدة ولا لطشة بريئة أو أي تفاعل جسدي، ده قانونا اسمه سكشوال هارسمنت يعني تحرش وممكن تروح في 60 داهية...العشم بحدود يا حاج، وخاصة في المجالات الرجولية زي المصانع والأوتوموتيف والصناعات الثقيلة، تلاقي الشركة كلها على بعضها فيها 5 بنات بالكتير والرجالة بيتعاملوا معاهم كأنهم الواد بلية زي ما ذكرت سابقا .

4. نحافظ على الألقاب لو قدام عملاء يا رييييييت

5. نحي الدين جانبا، دي علاقة الفرد بربنا، ماشوفكش بقى بتزن على فلانة عشان تقوم تصلي، ولا فلان مجاش صلاة الجماعة ليه ولا مش صايمة ليه التلات أيام البيض....مالكش دعوة والكلام واضح وربنا أمر بالستر.
وأخيرا حط دي حلقة في ودنك: أقرب واحد من الزملاء لازم يقف عالشط التاني في حياتك...صاحب واخرج واضحك وساعد بس خلي أمورك الشخصية شخصية عشان لما بيحصل فركشة الخسائر بتكون فااااادحة وده مكان أكل عيش يابا مش طالبة فضايح.
وربنا يستر علينا جميعا


شيماء سعد لموقع ياراجل
06/06/2013
http://www.yaragel.com/shoghl/110-enta-gay-teshtghl-wla-gay-tehazr

Sunday, June 2, 2013

اوباما والحلم المصري


بعد اعلان  نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية وجدت أغلب أصدقائي منقسمين الى فريقين، الأول يعبر عن فرحة غامرة  ويكاد يبعث ببرقية تهنئة للرئيس أوباما لانتصاره على منافسه الشرس رومني، والفريق الاخر بدأ يشتم في أوباما و في ال فرحانين بيه" 

احترت قليلا في تفسير الموقفين، فكلاهما غير منطقي، ولكن في رأيي هناك بعد نفسي أكثر منه سياسي لتفسير الموقفين   

أما الفريق الأول، فريق "القرعة تتباهى بشعر بنت اختها" وهو الفريق ال تقريبا بكى خلال خطاب أوباما، وكان بداخله شعور ياريتني كنت معاهم الأبطال، فتلك الفرحة انما هي انعكاس لإحباط داخلي كبير عند كل مصري كان نفسه يعيش لحظة مشابهة، كان نفسه يختار من غير ما يعصر لمونة، ده لو اختار اصلا، كان نفسه يحس انه اختار الصح لبلده، وعنده يقين ان القادم أحسن، كان نفسه يشعر ان رئيس بلده متحضر وحاسس بيه فعلا مش قولا و كان نفسه يفخر بخطابه زي الأمريكان كدة بالضبط النهاردة. ودي مش مقارنة - حاش وكلا- احنا ابعد من ان نوضع بتلك المقارنة لسة..لسة كتيير..بس الفكرة ان الفريق ده بدأ يعيش احلام الغير لما أحلامهم تكسرت على صخرة الواقع. 

الفريق الثاني، فريق"أعداء النجاح"، أشكال قاسم السماوي كدة وده فريق محبط أيضا بس من كتر احباطه مش قادر أو مش عاوز يشوف أي حاجة في الدنيا عدلة...فيبدأ ينشر بلاوي أوباما على غرار، هو ده ال انتوا فرحانين بيه؟؟ يا سذج. مع ان أي حد متابع الانتخابات دي بقدر بسيط هيفهم ان أوباما هو الاختيار الأحسن بكل المقاييس، ولكن هيهاااات احنا ثورتنا باظت والدنيا ضلمت و"مفيش فايدة يا صفية" ف أنا هحارب أي بارقة أمل في أي مكان في العالم وال هيفكر يتفاءل في مصر هنسفه وهنسف فكرته عن أي جميل...

طبعا هناك دائما الفريق المعتدل، المدرك للحقائق بوضوح، والصامت في أغلب الأحيان....من الإحباط برضه

بس الحمد لله كل هذا اللغط انتهى في لحظة، وبقرار حكيم أصدره النائب العام المصري، ألا وهو منع المواقع الاباحية، وبهذا تعود الأخبار المصرية للصدارة وينتهي الحلم الأمريكي من صفحات التواصل الاجتماعي.......تشكر يا عبمجيد،


شيماء سعد
7/11/2012

موبايلي القديم..أنا، بس من زمان

موبايلي القديم ال اشتريته من حر مالي أول ما أصبح عندي مال، وال بحبه بجنون، الموبايل ال شاف معايا أيام كتير وعاصر نجاحات واحباطات وقصص ممكن أهلي نفسهم مايعرفوهاش، أقرب صديق ليا وعمره ما خذلني، بس يا خسارة هلك وتعب مني ومن عمايلي، وقرر من سنيين طوال انه مايفتحش ومايشحنش، ورغم محاولاتي المضنية لإنعاشه إلا أنه أبى الرجوع للحياه، فقدته وفقدت معاه ناس وذكريات كتير، دفن جواه جزء مني ومن تاريخي...ودعته بالدموع و تقبلت الخسارة بشجاعة....

أنا مش مصدقة نفسي، فجأة النهاردة قرر يفتح، وقبل الشحن وقرا الشريحة وصحى من الغيبوبة. بيدان متلهفتان بدأت أضغط على مفاتيحه الثقيلة وأفتح ال فايلات ال عليه كلها...وهالني ما رأيت...شفت نفسي من سنيين


شفت صوري وانا مع ناس بحبهم قوي بس معرفش فين أراضيهم دلوقت، وصوري وانا بجرب الكاميرا وبصور نفسي في المراية (ده كان أول موبايل بكاميرا أشتريه) وصور لأسرتي ف أوقات فرحنا فيها قوي

وصورة وانا بضحك بس كنت حزينة وفاكرة ليه!

شفت أرقام ناس مش عارفة مين دول، وناس تانية سافروا، وناس كان نفسي أوصلهم بس لما الأرقام راحت راحوا معاها، وناس لسة بعرفهم وبحبهم برضه...

وشفت رسايل كتييير، ودي أكتر حاجة أثرت فيا


 رسايل رمضان في أول يوم سحور وأول يوم العيد بعد الصلاة على طول وأعياد ميلادي والمناسبات الحلوة

رسايل من أهلي وصحابي بيطمنوا عليا لما سافرت برة مصر أول مرة في شغل وكانوا قلقانين عليا قوي

رسالة من أنتيمتي لما سافرِت الهاني مون وقلت أكيد نسيتني، بس لقيتها بتقولي أنا فاكراكي ووحشتيني، اتبسطت يومها قوي

رسايل من ...شخص ما، في بداية قصة حلوة ماكملتش

رسايل من زمايلي في الشغل واحنا قاعدين في اجتماع جد جدا وعمالين نهزر ونتريق (مكانش لسة في واتس أب)

 رسائل كتيير من صديق عمري لما كنت بسيب الشغل ونفسيتي محطمة، ووقف جنبي وكان بينصحني وبيضحكني في أحلك المواقف، لدرجة أنه بأة يتفرج على المسلسل التركي ال أنا بتفرج عليه عشان أنسى همي، وهو مش طايق المسلسل بس بيشاركني ويخفف عني

رسايل نم البنات لما واحدة يبأة عندها حدوتة كدة جديدة وبتاخد رأيي (معرفش ليه بس في ناس كتير بتاخد بس ده على مسؤوليتهم الشخصية)، ووقتها رديت ازاي ولو كان الموقف ده اتكرر دلوقت كنت هرد ب إيه!

وكله كوووم ورسايل المجلس العسكري للمواطنين الشرفاء أثناء الثورة كوم تاني، ضحكت حتى البكاء على اختلاف احساسي بيها من وقتها لوقتنا حاليا

فاكرين دي "الى كل أم-أب-أخت-أخ الى كل مواطن شريف حافظوا على هذه البلد فالوطن باق للأبد" بتاريخ 2/2/2011 كانت من فودافون لما كانوا لسة بيحاولوا يمشونا من الميدان

طب دي "القوات المسلحة تناشد رجال مصر المخلصين لمواجهة الخونة والمجرمين وحماية اهلنا وعرضنا ومصرنا الغالية" بتاريخ 30/1/2011 برضه فودافون كانت بتنفذ تعليمات النظام لتفرقة الثوار

وأخيرا دي "من المجلس الأعلى للقوات المسلحة: على المواطنين الشرفاء تحمل المسؤولية والتصدي للعناصر الغير مسؤولة...المرسل: "القوات المسلحة"  بجد المرة دي، بتاريخ 23/2/2011 بعد التنحي

رسايل الثورة دي ممكن يتكتب فيها مؤلفات بداية من تنظيم مين هينزل فين وهنتقابل ازاي مرورا ب "أنا انضربت يا شيماء" و انتهاء ب طمنوني عليكوا بليييززززز يا شباب ربنا يحفظنا جميعا....أيااام!!

وغيرها كتييير

في كل رسالة كان في حاجة بترسم ابتسامة على وشي، أو بتفكرني بحاجة آلمتني  أو لسة بتؤلمني، شميت ريحة فترة عدت واندثرت من زمان، وانفعلت قوي مع الذكريات وشفت نفسي من بعيد، كنت ازاي ومع مين ودلوقت فين ومين جنبي، وفعلا اتخضيت، أد ايه الزمن بيغير، بيغير حاجات احنا كان نفسنا نحتفظ بيها بس ماقدرناش، وأد ايه الاختلاف بين ال كنا متصورينه هيحصل في المستقبل وبين ال حصل فعلا في المستقبل، وبرضه أد ايه حاجات حلوة حلت محل حاجات حلوة تانية...بس بطعم مختلف

الله يسامحك يا موبايلي، كان لازم تفتح النهاردة يعني!!


 شيماء سعد
26/3/2013

كله تطرف فكري


أنا مضايقني جدا التعصب ال بشوفه كل يوم من كل الأطراف ال متخيلين انهم ليبراليين وال متخيلين انهم محافظين

طالع موضة قوي اليومين دول ناس تحط صور من مصر في الستينات ولا السبعينات والبنات لابسة ميني جيب ومايوهات ويقولك الأناقةوالشياكة والأمان، أو صور لنساء ناجحات بس لازم يكونوا مش محجبات ويترحموا عالماضي، قصاد صور تانية حديثة لنساء "عذرا" تميزن بالغباء والتصريحات المستفزة يرتدين النقاب والعباءات السوداء أو متشددات بصورة ما ويقولك حالنا الان والتخلف عنوان المرحلة.

بصرف النظر عن رأيي في المرحلة أنا معترضة بشدة على المقارنة، ومعترضة أكتر ان وجه المقارنة يكون "ظاهريا" المستوى الثقافي و "ضمنيا" المظهر أو الربط بينهم بصورة ما.

في سيدات محترمات جدا لابسين حجاب صح أو ملتزمات زي ما بيطلق عليهم ووصلوا لمكانة أدبية وعلمية متقدمة جدا، وبالمثل أيضا في سيدات محترمات جدا مش لابسين حجاب خالص وبرضه مكانتهم محترمة جدا ليه مش بنشوف ده في مقارنات؟؟ عشان ال بيعمل كدة عاوز يثبت فكرة متطرفة لنفسه وللناس

لو عاوز تقول ان النقاب والتشدد غزو فكري وهابي ماشي براحتك بس ماتنساش أو ما تتناساش ان مثلا موضه ال "هيبيز"والحاجات دي كانت غزو فكري أوروبي برضه وكلاهما غير ملائم للمجتمع المصري من وجهة نظر الكثيرين ... 

العري  مش دليل الحرية والحجاب مش دليل التخلف. معيار الحرية يقاس ب مدى تقبلك لكل المتناقضات دي وماتحجرش على حد والمرحلة الأعلى بأة انك ماتصنفش حد أساسا، لو عاوزين نقارن فترات من تاريخ مصر يبأة نثبت كل المتغيرات المظهرية ونقارن فكر ب فكر، ويطلع زي ما يطلع، مفيش مشاكل.

لكن لو احنا مسكنا في المظهر وقيمنا التحضر بناء عليه يبأة ماختلفناش عن المتأسلمين في ان محور كلامهم كله عن اثارة الشهوات وال هو الذريعة الرئيسية في تحريم كل ما يترائى لهم تحريمه ويخدم أغراضهم!! انت بأة جايب ذريعة الثقافة والتحضر عشان تبيح بيهم حاجة مش بتاعتك أصلا...ده تطرف وده تطرف، ده تعصب وده برضه تعصب...

ال بتقلع الحجاب:  هي حرة ياعالم بال في ضميرها ممكن مش قادرة تعمل الفرض ده ومش عايزة ترائي ربنا، أو ببساطة زهقت وهي متحملة مسؤولية رجوعها في الفريضة دي!! يا سلام وانت ماشي بالمسطرة يعني؟ وحتى لو كدة برضه مالكش دعوة.

ال مش مقتنعة انه فرض: هي حرة حسابها مش عندك ولها أجر اجتهادها في البحث وعليها وزر ترك الفرض زي أي فرض اخر

وال لابساه ومش ملتزمة بيه:  هي حرة جايز متمسكة بالنص نص ده من وجهة نظرها عشان بتسأل الله يكرمها وتلبسه صح وتاخد خطوة للأمام بدل ما تقلعه وترجع خطوة للخلف

وال لابساه صح: ماتحطهاش في خانة لازم تعملي كذا أو ماينفعش تعملي كذا عشان انتي محجبة، انت مالك ؟ ماتحكمش عليها أو تصنفها، اذا كان ربنا بيحاسبنا على كل حاجة لوحدها،تعمل انت"باكيدج" حجاب ومش حجاب لييييه أو ملتزم ومش ملتزم أومتشدد و متحرر ليييه، الدنيا مش دوريتوس ميكس كل حاجة والعكس، مش أبيض واسود ده "سبيكترام" كبيير قوي ربنا بس ال مطلع عليه وهو بس ال يقدر يحدد مقدار الخير والشر في نفس كل واحد

كل واحد فينا عنده نقاط ضعف وصراعات داخلية وعيوب مخبيها أو بيستخبى من مواجهتها جوة نفسه انما مش ظاهرة للناس، ف يا ريت كان كل الناس عيوبها مظهرية واضحة، دي أسهل حاجة.

وأولا وأخيرا الدين معاملة، والمعاملة معيارك فيالحكم وبس...غير كدة انت متعصب ومتطرف مش ليبرالي

شيماء سعد
18/04/2013

ازاي تعدي ال "هارت بريك" بسهولة ويسر

 طبعا أغلبنا ان مكانش كلنا، عدى باللقطة بنت الكئيبة دي، الإنفصال، ال بريك أب، ذا بيج فركش، وداعا يا حلم العمر. من أصعب اللحظات في حياة أعتى العتاه، وعشان كدة دخلت على صديقي المخلص جوجل وفرهدته سيرش، كل ما كتب باللغات الحية والميتة ولغة الاشارة عشان يقوللي نعمل ايه؟؟ نعدي الفترة دي ازاي من غير ما نتحجز في مستشفى العباسية عنبر شديدي الخطورة.. الصراحة جوجل مقصرش وعداه العيب وأزح، لكن النتائج لم تكن مرضية بالنسبالي، كلها نصايح صايصة كدة من عينة نصايح أوبرا 
وينفري ال هي ماتأكلش عيش خصوصا في مصر...أوبرا دي حبيبتشي والله

فقررت أعمل بحث ميداني وأجمع الخبرات العملية والوصفات المجربة، وإليك الحلول ال هيكون لها أثر ايجابي مباشر في ال هارد تايمز دي "امنعوا الضحك":

1- حاول تنهي الموضوع بخناقة: والله دي نظريتي شخصيا، عشان جو وائل جسار " خلينا ذكرى جميلة واوعى تنسى زمان" هيؤدي مباشرة لجو عمرو دياب " اّه م الفراق ال يتفقوا الحبايب فيه يبأوا صحاب"...لأ والف لا، حاول تخلي النهاية مأساوية بحيث انك لما 
ترجع للمشهد  تقول لا ده أنا نفدت بعمري

2-نام كتير: النوم هروب من الواقع المؤلم، عكس بأة ما بينصحونا بيه، إن واجه المشكلة والكلام ده، أنا بقولك اهرب، اجري يا مجدييي. أول يومين دول نكد السنين ومش بيعدوا، نام وعديهم بأقل الخسائر، انت يعني لو صحيت هتعمل ايه غير انك تقطع شرايينك، أو تروح مكلم الطرف الاخر وينتهي الموقف ب دراما غير مطلوبة...نام مش عيب، واهو بالمرة تخلص من زن الناس، مالك؟ ايه مضايقك؟ والهري ده

3- ميلودي الحقيقة المرة "واجه": نيجي هنا لمرحلة المواجهة، بعد جهازك العصبي ما يكون اتدمر قصدي هدي وارتاح من النوم بعد أكشن الفركشة، جه أغلس وقت ممكن تعدي بيه ودي حقيقة مش هعرف أقلش فيها ولا أصورها بصورة كوميدية، هي بيور نكد...لازم تتقبل فكرة انه خلاص، بح، مفيش فلان/فلانة تاني وانت مضطر تعيش الحياه بدونه. مش بقولك اكرهه او انساه دلوقت، اطلاقا، فكر فيه وعيط ودبدب في الأرض ، بس كل ده وانت مخك مدرك ومصدق انه جيم أوفر مش انك منتظر معجزة الهية ترجعهولك أو ترجع بيكوا الزمن للأيام الخوالي، ببساطة  "ليت جو" الحلم الجميل، ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، وشوية ايمان بالله هيعدوا الموقف السخيف ده

4- امحو اثار الجريمة: انسف حمامك القديم، بما اننا اتفقنا ان حبيبك ده من الماضي، ف بلاش نتكلم في الماضي الماضي ده كان كله جراح، امسح الرسايل كلها من الموبايل بعد القاء نظرة وداع عليها، امسحه شخصيا من الفيس بوك لو تقدر أو على الأقل اختار أوبشن انك ماتتلقاش أخباره في صفحتك، امسح سجل المكالمات كله، أي حاجة تربطك بيه دمرها، دي مش ندالة، دي عملية استئصال فترة زمنية في حياتك، يعقبها فترة نقاهة واستشفاء

5- دلع نفسك عالاخر: عزيزي المفركش اخرج واسهر واعرف ناس جديدة وكل سوشي حتى لو مش بتحبه، اديله فرصة، وماتقولش لحد انت فين ولا مع مين ولا بتعمل ايه، اقفل موبايلك وانطلق، انزل البحر أو حمام السباحة واستجم، عندك كمان الحشيش، من أقوى مسكنات الفراق ويفيد في حالتك وأكم من حشيش ساعد ناس في التغلب على المصاعب هاهاها (بهزر ماتتلككش)....انبسط حتى وانت متعكنن
عزيزاتي الفتيات أوصيكم ونفسي بال شوبنج، هو تأثيره  زي الحشيش بالظبط بالنسبالنا، والمونكييير بأة الأصفر والأزرق والفسفوري وكل الألوان، إعمي الناس ولا يهمك فداكي، وكلي أيس كريم وشوكولاتة وكربوهيدرات عشان مستر هوبينز بيقولك دي اسمها ال كومفورت فود وبتعدل المزاج

6- لو ده جنان اتجنن: اعمل حاجات جديدة أول مرة تجربها مهما كانت مجنونة، اتعلم/ي رقص، بانجي جامب، سافر مكان جديد، العب مزيكا، غني كاريوكي واضحك على نفسك، اتعلم ياباني، المهم تجرب حاجات جديدة تماما عليك عشان تسحب تركيزك بدال ما تفكر ف أي استغفر الله العظيم حد، وفي المرحلة دي لازم تكون دايما مع ناس، محاط بجحافل من البشر، ماتقعدش لوحدك أبدا

7- كن جميلا أمام نفسك: لأزم تحس انك جميل عشان الثقة بالنفس دي من أهم محفزات النسيان والرغبة في الحياة. روح ال جيم واعمل فورمة الساحل "أنجك أماينو ولا يهمك" وانتي اهري نفسك جري عالمشاية "وانتي بتاكلي الأيس كريم عادي"، أو انزلوا اجروا يوم الجمعة الصبح في أي مكان نضيف، جايز تقلب ب كان يوم حبك اجمل صدفة لما قابلتك مرة صدفة - ابعت يا رب- ، بس لو الصدفة خبطت في مراكز التحكم في القدر وقابلت الحب القديم أنا بريئة من الدم ال هيحصل، ممكن كمان قصة شعر جديدة بأة ولبس جديد واشتروا حاجات غالية السوق نايم شجعوا الاقتصاد، المهم تحب صورتك في المراية، وسيبك من موضوع الجمال جمال الروح ده، روح ايه يا بعيد طلعت روحك، ده انت رايح ف داهية وعنيك منفخة من السهر والعياط. اعمل بمقولة أنا حلو وزي الفل أنا حلو ف عين الكل، وده هيؤدي بيك لمرحلة  ده انا خسارة فيه هو يطول؟ كدة انت في اخر مراحل الشفاء

8- نسيت أقولك أهم حاجة، توقف عن سماع الأغاني لفترة: أي أغنية هتقع ف ايدك، هتأيفها على مأساتك حتى لو أغنية أم الشهيد برضه هتأيف مشكلتك عليها وتعمل نفسك أم الشهيد أو الشهيد نفسه وتبأة حوسة بأة

9- وأخيرا بعد مراحل ال "هيلينج" ما تغطي على وجود أي"فيلينج" انتهج منهج  عمك وعم الشباب عمرو دياب في رائعته تجربة وعدت عدت عدت عدت عدت عدت عدت عدت عدت عدت عدت.....الى مالا نهاية  

10- كلمة بأة أبرك من عشرة: محدش بينسى تجاربه، في الواقع ال بيحصل اننا بنخبي التجارب دي ف صندوق صغير قوي بعد مدة لما تأثيرها بيقل كتير وبنقفل على صندوق الذكريات المؤلمة ده ب 100 قفل ونحطة ف أعماق الأعماق، عشان نفسح مكان لأمل جديد، وهي دي الدنيا... واّه يا دنياااا
حمد الله عالسلامة يا وحش

شيماء سعد
10/04/2013

ازاي توفق بين شغلك واصحابك؟؟

المفروض أكتب في الموضوع ده...طب أنا شخصيا فاشلة فيه، ونص أصحابي نفسهم يقاطعوني بس ولله الحمد ماهونتش عليهم، أعمل ايه؟؟ فضلت أفكر وأعصر دماغي ازاي أحسن من مستوايا في الموضوع ده عشان لما اكتب نصايح أكون موضوعية، لقيت ان الموضوع سهل وبسيط.

وقت الشغل طبعا صعب تتصل بحد أو تسأل على أصحابك، طيب لما تروح البيت؟ مفيش طاقة وتعبان وجعان؟ اه عندك حق، طب كل وخد الشاور بتاعك وابدأ "سوشيالايز"، اه محتاج تريح العضمة كبرت؟ معلش الف سلامة يا حاج، طب ساعة كدة ونبتدي؟؟ الساعة بقت 11 بالليل؟ ازاااي ده نصب، اليوم اللي حيلتي رااااح....أكيد ممكن تدفس وقت في النص تكلم فيه أصحابك...خد أمثلة
وانت في الشغل: عادي جدا كلم صحابك على الموبايل بإيد وابعت الريبورت بالإيد التانية، ايه اللي حصل؟ بعته لحد غلط!!! معلش فدا علا الاجتماعية
-وانت سايق مروح: بس ماتخليش الكوموستابل يشوفك عشان الرخص، غير كدة عندك ساااااعة وأكتر قضيها لك مع الشباب....دوست بنزين بدل الفرامل!!! 3 عربيات لبسوا ف بعض؟ ده قدر، وساعة القدر يعمى البصر، فين ايمانك بالله يا راجل؟!

-وانت بتسخن الغدا أو بعد الشر بتساعد في تحضير السفرة: حرق من الدرجة الأولى وخسائر مادية جسيمة ف طقم الصيني أبو شخروميت جنيه؟؟!! احم معلش كلها ذنوب بتتشال من على قفاك، وربنا يعوض

-وانت بتتغدى: في ايد ممكن تاكل بيها والتانية ابعت مسج للجروب على الواتس أب، لو اتزنقت حاول تنمي مهاراتك واستخدم رجلك يا في الأكل يا في الكتابة، اللي يريحك...امال ربنا خالقهم لييه الا للمواقف دي!!

-وانت بتستحمى: أيوة طبعا...الليفة ف إيد والتليفون في الإيد التانية، مايشغلكش صوت المية ولا الكلام الفاضي ده...المهم أصحابك يحسوا بوجودك في حياتهم، ايه؟؟ اتزحلقت وجالك كسر مضاعف في الحوض ؟؟ معلش ده قدر والحمد لله جت سليمة كان ممكن تموت متكهرب، قضا أخف من قضا واهو تاخدلك أجازة من الشغل وتتفرغ للتليفون بقى بلا تشتت
وانت بتريح على الكنبة اللي بره قدام التليفزيون (ده لو انت مش متجوز ولا مخلف): كلم أصحابك، طبيعي جدا ان المكالمة يتخللها صوت كونشيرتو شخيير و تقطيع وفترات صمت كتيير، تعالى على نفسك واجمدددد يا وحش المهم أصحابك
لو انت متجوز ومخلف، اضرب نفسك بالنار عشان الحل الوحيد انك تطلع ب 5 مناظر في حياتك عشان ترضي جميع الأطراف وتلاحق على الدكاترة اللي هيرمموا ما أتلفه الزمن
وأخيرا نصيحتي الوحيدة هي الويك اند، عندك يومين يوم عائلي ويوم أصدقاء (مراتك تمشي في الونجين يا خلبوص ماتتلككش، الا لو هي اديتلك اعفا يوم كتر خيرها قوم حب على ايدها) وأصحابك كمان لازم يكون عندهم قدر من المرونة والتفهم خاصة لو انت شخص حبوب لطوف عطوف وكل البنات بتحبك كل البنات حلوين "وانا وانا"...

كتير بنقصر في حق ناس على حساب ناس، لكن الناس ولاد الناس بيعذروا ويصبروا على الناس، ويا حاسدين الناس مالكم ومال الناس

 شيماء سعد/ ل موقع ياراجل
  
11/04/2013

http://www.yaragel.com/shoghl/63-ezay-twaf2-ben-shoghlk-we-2s7abak



ازاي تخلي مديرك مايستغناش عنك؟؟؟

السؤال الذي أفنى أعمار، ودمر أجيال، وحير العقول !! وكأنك بتسأل بكل براءة، ازاي أنفذ المستحيلات السبعة في نفس واحد.
طبعا هتلاقي كتب بالهبل بقى تقولك كن مثالي وكن منضبط واشنق نفسك كل يوم وولع في مراتك وعيالك عشان سعادته/ها ينبسطوا، لأ هيهات ثم هيهااات، احنا هنا بنقف على أرض الواقع، خلاصة الخلاصة بقى ومن الاخر خد الكام نصيحة دول وادعيلي:

أولا معاملة المدير الرجل حمادة ومعاملة المديرة الست حمادة تاني خاااالص، ومفيش داعي أقول لو مديرتك واحدة ست "خاصة انسة" يبقى تراجع علاقتك بأمك عشان أكيد داعية عليك من قلبها.
المدير الرجل:
- جوزك على ما تعوديه: بمعني من أول يوم افرض شخصيتك وماتخافش تقول لأ، خلي قلبك ميت

- ماتخافش تعرض رأيك مهما كان مختلف طالما في مصلحة العمل (مش في مصلحتك انت يا نمس عشان الحاجات دي بتتفقس وهتبقى بلاك ليست في لمح البصر).

- مانحاولش تفاتح مديرك في أي موضوع خاصة الأجازات في الحالات الاتية: لو هو جعان، مراته منكدة عليه، مديره مديله دش بارد.
غير كدة توكل على الله، وماتفاتحوش برضه.

-كن لطيف مع زملاء العمل: ده قدام مديرك بس، أول مايمشي ولع فيهم بجاز.

-انزل معاه القهوة بالليل: ودي أهم من كل الي فات، القهوة دي كنز لا يفنى ونعيم لا ينضب ومفعولها كالسحر، طب لو مالوش في القهاوي؟ علمه، خد بإيده وضيعه (لأ بلاش حشيش في المرحلة دي خليها وقت التقييم السنوي). وانت سهران معاه هتعرف معلومات كتير زمايلك ما يعرفوهاش، ممكن تسخنه على زميلك اللي انت مش طايقه، تفاتحه في ترقية بعد ما تكون حكيتله قد ايه الحياه صعبة بعد البامبارز ما غلي، بكدة هتكون انت فشى التاتة الأول عنده، وأوعى تديله فرصة يقرب لحد غيرك، اعمل عليه كماشة....اه ابقى اعزمه على كرسي معسل بلاش بخل، كله عشان مستقبلك

المديرة الست: بالنسبة لرئيسة التحرير بتاعتنا "استثني نفسك خاااالص من الموضوع ده، دانتشي حبيبتشييي":

- المرأة الشبكة، والرجل الصندوق: دي نظرية مشهورة، يعني ماينفعش تكون مباشر وصريح بتاتا، لازم تلف وتدور عشان الستات دايما بيشككوا في نية أي موظف، أو نية أي كائن حي غير أحادي الخلية أصلا.

- تحسسها ان مالكش رأي ولا رؤية من غيرها وانها الكل في الكل وهي بطلة الحرب والسلام

-لما تكون شايفها هتخيش بالشركة وخلاص لا محيص انك تبدي أستغفر الله العظيم رأي، اتبع أسلوب حويط ومعقد، يعني شوف كل الحلول الزبالة اللي تودي ف داهية واطرحها وبصنعة لطافة بينلها عيوب كل مقترح، وفي الاخر خالص، قولها طب تفتكري لو عملنا كذا "أهو...رأيك أهو يا معلم"، ممكن ايه ال يحصل؟؟ وقبل ماتبدأ هي تفكر في أسباب فشل فكرتك انزل انت بأسباب نجاحها، وضيق عينك كدة وحسسها انك مركز وبتعصر مخك

-عاملها كأنثى قبل مديرة (حتى لو هي شبه النمر الأسود)، حسسها ان مين اللي أمه داعياله اللي هيتجوزها، أو ان مفيش حد يستاهلها أصلا وانها أكبر من انها تدفن مهاراتها وذكاءها مع مجرد راجل، مفيش مانع برضه تحسسها ان كل الرجالة في المكان عينهم منها، لو انت مش متجوز في احتمال نباركلك وساعتها أنا معرفكش، اتصرف.

-العب على نفسية الخصم، في أوقات تلاقي الستات اكتأبوا كده بدون أسباب ومش طايقين نفسهم ومحبطين، كن أنت الكتف الحونين، اسألها في حاجة معكرة مزاجها؟؟ هاتلها شوكولاتة واكتب عليها "عشان جالاكسي هي اللي بتخلينا نعدي كل ده"....ملحوظة: بالرجوع للنقطة السابقة أعتقد ده وقت تلبيس الدبل...ألف مبروك

وعلى غرار أسلوب الكابتن محمود بكر: واحد بقى يسألني انتي إيه مؤهلاتك عشان تنصحيني بخصوص حياتي العملية، ولهذا الشخص أقوله، مش عشان بقالي سنين بلعب دور المرأة العاملة، ولا اني إشتغلت مع مديرة ومدير، ولا اني بنت فا فاهمة حركاتهم النص 
D:كم...أبسولوتلي، أنا بس لسة مخلصة خناقة مع مديري وربنا وفقني وطلعت منها وان بيس "وده بجد"


شيماء سعد / لموقع ياراجل
11/04/2013
http://www.yaragel.com/shoghl/64-2zay-t5ly-moderk-mystghnash-3nk