Sunday, June 2, 2013

اوباما والحلم المصري


بعد اعلان  نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية وجدت أغلب أصدقائي منقسمين الى فريقين، الأول يعبر عن فرحة غامرة  ويكاد يبعث ببرقية تهنئة للرئيس أوباما لانتصاره على منافسه الشرس رومني، والفريق الاخر بدأ يشتم في أوباما و في ال فرحانين بيه" 

احترت قليلا في تفسير الموقفين، فكلاهما غير منطقي، ولكن في رأيي هناك بعد نفسي أكثر منه سياسي لتفسير الموقفين   

أما الفريق الأول، فريق "القرعة تتباهى بشعر بنت اختها" وهو الفريق ال تقريبا بكى خلال خطاب أوباما، وكان بداخله شعور ياريتني كنت معاهم الأبطال، فتلك الفرحة انما هي انعكاس لإحباط داخلي كبير عند كل مصري كان نفسه يعيش لحظة مشابهة، كان نفسه يختار من غير ما يعصر لمونة، ده لو اختار اصلا، كان نفسه يحس انه اختار الصح لبلده، وعنده يقين ان القادم أحسن، كان نفسه يشعر ان رئيس بلده متحضر وحاسس بيه فعلا مش قولا و كان نفسه يفخر بخطابه زي الأمريكان كدة بالضبط النهاردة. ودي مش مقارنة - حاش وكلا- احنا ابعد من ان نوضع بتلك المقارنة لسة..لسة كتيير..بس الفكرة ان الفريق ده بدأ يعيش احلام الغير لما أحلامهم تكسرت على صخرة الواقع. 

الفريق الثاني، فريق"أعداء النجاح"، أشكال قاسم السماوي كدة وده فريق محبط أيضا بس من كتر احباطه مش قادر أو مش عاوز يشوف أي حاجة في الدنيا عدلة...فيبدأ ينشر بلاوي أوباما على غرار، هو ده ال انتوا فرحانين بيه؟؟ يا سذج. مع ان أي حد متابع الانتخابات دي بقدر بسيط هيفهم ان أوباما هو الاختيار الأحسن بكل المقاييس، ولكن هيهاااات احنا ثورتنا باظت والدنيا ضلمت و"مفيش فايدة يا صفية" ف أنا هحارب أي بارقة أمل في أي مكان في العالم وال هيفكر يتفاءل في مصر هنسفه وهنسف فكرته عن أي جميل...

طبعا هناك دائما الفريق المعتدل، المدرك للحقائق بوضوح، والصامت في أغلب الأحيان....من الإحباط برضه

بس الحمد لله كل هذا اللغط انتهى في لحظة، وبقرار حكيم أصدره النائب العام المصري، ألا وهو منع المواقع الاباحية، وبهذا تعود الأخبار المصرية للصدارة وينتهي الحلم الأمريكي من صفحات التواصل الاجتماعي.......تشكر يا عبمجيد،


شيماء سعد
7/11/2012

No comments:

Post a Comment